previous arrow
next arrow
Slider

قطر
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times
جريدة الشرق

قال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أن دولة قطر تستثمر مئات الملايين من الدولارات في مشروع توسعة حقل الشمال

قال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، أن دولة قطر تستثمر مئات الملايين من الدولارات في مشروع توسعة حقل الشمال للغاز الطبيعي لتطبيق تقنيات ستؤدي إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 25 مقارنة بمرافق مماثلة لتخفيض استهلاك غاز الوقود والتقاط وإعادة حقن غاز ثاني أوكسيد الكربون المستخرج.

وأضاف في خطابه الرئيسي في افتتاح المؤتمر الـ40 للنفط والمال في لندن تحت شعار "استراتيجيات من أجل انتقال الطاقة" "لقد بدأنا مؤخرا بتشغيل منشأة في رأس لفان هي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لاستعادة ثاني أوكسيد الكربون وعزله بطاقة تبلغ 2,1 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون سنوياً".

ومن خلال هذه المشاريع الجديدة لالتقاط الكربون وتخزينه في باطن الأرض، ستتمكن صناعة الغاز الطبيعي المسال في دولة قطر من التقاط وإزاحة أكثر من 5 ملايين طن من ثاني أوكسيد الكربون سنويا بحلول عام 2025.
كما أكد على التزام دولة قطر بأمن إمدادات الطاقة واستدامة النمو الاقتصادي، مع التأكيد على مواجهة التحديات البيئية العالمية.

وفي هذا الإطار استعرض سعادته التحديات البيئية والظروف المناخية غير المسبوقة في عالم اليوم بما في ذلك درجات الحرارة القاسية والتقلبات الموسمية والأحداث المناخية الكبرى، قائلا "يجب علينا الوصول إلى التوازن الصحيح بين مصادر الطاقة الموثوقة والآمنة التي تحافظ على احتياجاتنا للنمو من جهة وتحد من مخاوفنا البيئية من جهة أخرى".

كما عرض سعادته بعض مشاريع واستثمارات قطر الاستراتيجية التي تشكل جزءاً من جهودها المستمرة لمعالجة المخاوف المتعلقة بتغير المناخ وتحقيق الاستدامة البيئية، بما في ذلك إنشاء شركة "سراج" للطاقة التي تعمل على مشروع للطاقة الشمسية بطاقة تبلغ حوالي 700-800 ميغاوات بحلول العام 2021.

كما تحدث سعادة المهندس الكعبي عن دور الغاز الطبيعي المسال في التحول نحو مصادر طاقة أنظف قائلا ، إن دولة قطر ترى في الغاز الطبيعي وقوداً أساسياً في هذا التحول في الطاقة، فهو متعدد الاستعمالات، يتمتع بالمرونة، اقتصادي، ونظيف، مضيفا أنها تعمل مع المزيد من البلدان في جميع أنحاء العالم لضمان أمن إمدادات الطاقة واستدامة نموها الاقتصادي. وفي نفس الوقت، تكرس جهوداً كبيرة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال الأكثر استدامة من الناحية البيئية.

وينعقد مؤتمر النفط والمال السنوي في نسخته الأربعين بتنظيم من صحيفة النيويورك تايمز ومؤسسة اينيرجي إنتيليجينس، بحضور كبار المسؤولين التنفيذيين وصانعي السياسات والممولين والاستراتيجيين والخبراء في صناعة النفط والغاز العالمية. وقد اكتسب المؤتمر سمعة كمنتدى للحوار حول القضايا الرئيسية التي تواجه قطاع البترول العالمي.